تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0432.png) هذه الأسامي بغيرها(، بل قد ورد في القرآن ما ليس متفقا عليه في الروايتين جميعا.

وقال الإمام: «رأيت في بعض كتب التذكير : أن لله سبحانه وتعال أربعة آلاف اسم، ألف منها في القرآن والأخبار الصحيحة، وألف في التوراة، وألف في الإنجيل، وألف في الزبور».

قال: «ويقال(: ألف آخر في اللوح المحفوظ، ولم يصل ذلك الألف إلى عالم البشر».

وهذا الذي رآه الإمام غير مستبعد؛ فإن الأسماء التي استأثر بها في علم الغيب عنده يجوز أن تكون أكثر من ذلك، ويوضح لك ذلك وجوب سلب النقائص، وجواز الاشتقاق بحسبها، وبحسب الأفعال(.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٣٢