
433 الأحد، الصمد، القادر ، المقتدر ، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور»؛ فإنه قد ورد في رواية أخرى له إبدال لبعض (2) في (ر) : [156/ ب]. (3) أخرجه أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى الترمذي، في كتابه: الجامع الكبير، تحقيق: بشار عواد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط.1، 1996م (3507)، وأبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد البستي، في كتابه : المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها، المعروف: بصحيح ابن حبان، مع ترتيب ابن بلبان، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، ط.2، 1414ه - 1993م (808)، وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، في كتابه: السنن الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، ط.3، 1424ه- 2003م (19817)، وقال الترمذي: «هذا حديث غريب حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح، ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح، وهو: ثقة عند اهل الحديث، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي ه عليه وسل ا نعلم في كبير شيء من الروايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث». وذكر الأسماء في هذا الحديث ضعيف؛ لأنه مدرج من كلام بعض الرواة، لا من كلام النبي لل عنه قال الحافظ ابن كثير: «والذي عول عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج فيه، وإنما ذلك كما رواه الوليد بن مسلم وعبد الملك بن محمد الصنعاني، عن زهير بن محمد: أنه بلغه عن غير واحد من أهل العلم أنهم قالوا ذلك، أي: أنهم جمعوها من القرآن كما روي عن جعفر بن محمد وسفيان بن عيينة وأبي زيد اللغوي. والله أعلم». تفسير القرآن العظيم، لأبي الفداء إسماعيل بن عمر ابن كثير القرشي البصري، ثم الدمشقي، تحقيق: سامي بن محمد سلامة، الناشر: دار طية للنشر والتوزيع، ط.2، 1420ه - 1999م (3/ 515)، وقال ابن حجر العسقلاني: «وليست العلة عند الشيخين تفرد الوليد فقط، بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الإدراجا. فتح الباري، لابن حجر (215/11).