تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0430.png) الصفات الحقيقية، وأثبته أهل السنة، إلا أن الأشعري لم يجعل الخالق من هذا القسم.

وأما الاسم الواقع على الشيء بحسب الصفة الحقيقية مع السلبية؛ كقادر لا يعجز: فنفاه - أيضا - من نفى الصفات الحقيقية.

وأما الاسم الواقع على الشيء بحسب الصفة الإضافية مع السلبية؛ كالأول: فلا خلاف في إثباته.

وأما الاسم الواقع عليه بحسب الصفة الحقيقية والسلبية: فنفاه من نفى الصفات الحقيقية، وأثبته غيرهم، ومثل هؤلاء له بالإله، وباسم الله، وقالوا: هذا الاسم يدل على كونه موجودا، أزليا أبديا، واجب الوجود، وعلى الصفات السلبية الدالة على التنزيه، وعلى الإضافية الدالة على الإيجاد والتكوين، والأولون ينازعون في أن هذا الاسم من هذا القسم، ويقولون إنما يدل على الذات والصفات الإضافية والسلبية.

المسألة الثالثة: [أسماء الله لا تنحصر في تسع وتسعين]:

لا تحسب أن أسماء الله الحسنى محصورة في التسعة والتسعين المذكورة في رواية أبي هريرة، وهي: «هو الله، الذي لا إله إلا هو، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الجميل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدي، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد،

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٣٠