تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0429.png)

وأما الاسم الواقع على الشيء بحسب الصفات السلبية فلا خلاف - أيضا- في إثباته، والسلب إما عائد إلى الذات، أو إلى الصفات، أو إلى الأفعال.

كقولنا: إنه تعالى ليس كوكبا، ولا فلكا، ولا شجرا، ولا حجرا، ولا في حيز، ولا حالا، ولا محلا، وكقوله تعالى: (لا تأخذه سنة ولا نوم)، (وما كان رتك نسيا) [مريم: 64، و(لا يعرب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا فى الأرض).

وكقوله تعالى: (وما مسنا من لغوب )، و(إنما قولنا لشتء إذا أردنه أن نقول له كن فيكون )، (وهو يطلهم ولا يطعم)، و(وهويجير ولا يجار عليه).

وكقوله: (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا)، (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين)، و(ما خلقناهما إلا بالحق )، (أفحسبتم أنما خلقنكم عبما وأنكم إليتما لا تربحهون ( فتعال الله الملك)، (ولا يرضى لعباده الكفر)، (وما الله يريد ظلما للعباد)، (والله لا يحب الفساد) البقرة: 205]، و(ما يفعل ألله بعذابكم إن شكرتم وءامنتم )، و(لا يسثآل عما يفعل وهم يسلوب)، و(ما يبدل القول لدي وما أنا يظلاه لميد) والأسماء المندرجة تحت هذا القسم غير متناهية؛ لوجوب تنزيهه عن جميع النقائص في ذاته وصفاته وأفعاله.

وأما الاسم الواقع عليه بحسب الصفة الحقيقية مع الإضافية : كالعالم والقادر والمريد، والسميع والبصير، والخالق، فنفاه متأخرو الفلاسفة ومن وافقهم ممن نفى

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٢٩