تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0428.png)

وأجاب غيرهم بمنع الثانية، وقالوا: لا يمتنع في قدرة الله سبحانة وتعاكل أن يشرف بعض المقربين من عباده بأن يجعله عارفا بتلك الحقيقة المخصوصة، ثم قالوا: وإذا كان كذلك لم يمتنع وضع الاسم لتلك الحقيقة المخصوصة.

وبالجملة: هذه المسألة مبنية على أن حقيقته معلومة لغيره بالقوة، أو بالفعل، أم لا?. والله أعلم.

وأما الاسم الموضوع للشيء بحسب صفة حقيقية فنفاه متأخرو الفلاسفة، ومن وافقهم، ممن نفى الصفات الحقيقية، وأثبته أهل السنة، ومن جعل الوجود صفة زائدة على ذاته.

وأما الاسم الواقع على الشيء بحسب صفة إضافية - ككونه معلوما مذكورا، مسبحا متمجدا- فلا خلاف في ثبوته، يقال: يا أيها المسبح بكل لسان، يا أيها الممدوح عند كل إنسان، يا أيها المرجوع إليه في كل حين وأوان، وكالمتكلم والمكون على رأي الأشعري والمعتزلة(

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٢٨