تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0411.png) وحكى الإمام عن الملاحدة : أنه ليس بموجود، واستدل لهم بأنه: لو كان موجودا لكان مساويا لغيره في الوجود، فإن لم يخالف غيره في وجه آخر كان مثلا للممكن مطلقا، فيكون ممكنا مطلقا، وإن خالف كانت حقيقته مركبة، وكل مركب مفتقر إلى جزئه، وجزؤه غيره، وكل مفتقر إلى غيره ممكن، فالواجب ممكن. وهذا الدليل مع أنه باطل كما سبق غير مرة، قال النصير الطوسي: «النقل عنهم- أيضا- ليس بصحيح؛ فإني اجتمعت بهم وبحثت معهم، فلم أجدهم يعتقدون ذلك، إلا أنهم لما بالغوا في التنزيه توهم غيرهم أنهم لا يعتقدون وجوده». البحث الرابع: [الخلاف في قيام الحوادث بذات الله]: [لزوم المسألة لأكثر العقلاء]: المشهور: أن الكرامية مختصون بجواز قيام الحوادث بذات الله تعالى، دون سائر الطوائف. والظاهر : أن أكثر العقلاء يقولون بهذا المذهب، وإن كانوا ينكرونه باللسان

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤١١