 أن يحصل مرادهما، أو لا يحصل شيء منه، وهو محال، أو يحصل مراد أحدهما، فمن لم يحصل مراده يكون عاجزا، والعاجز لا يكون إلها، وإن امتنعت فالمانع إرادة الآخر، وليس ذلك أولى من العكس.
وأيضا: يلزم العجز.
ورد: بأنهما يريدان الأصلح. والله أعلم.
واختلف القائلون بأنه موجب بالذات، فقال غير الثنوية: هو واحد، وقالت الثنوية: اثنان؛ أحدهما: النور، والآخر: الظلمة.
واحتج الأولون: بأنه لو فرض واجبان لاشتركا في الوجوب، واختلفا في التعين، فيلزم التركيب، وليس بشيء؛ لأنه مبني على أن الوجوب والتعين ثبوتيان، وأن كل مركب ممكن، والكل مظلم
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٧