تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0405.png) أن يقال: كلم موسى، ولم يكلم فرعون

وقال قوم: تقسيم الصفات قسمين خطأ؛ لأن الفعل صفة الذات، ونحن وإن قلنا: صفة الذات وصفة الفعل، فإنما نعني بصفة الفعل صفة هي فعل، ولا نعني شيئا آخر، فإذا: لا فرق بين(2 صفة الذات، وصفة الفعل(3

الفائدة الثانية : [صفات الله أزلية، قائمة بذاته تعالى]:

قال أهل الحق: كلها أزلية قائمة بذات الله.

وقالت الأشعرية والمعتزلة: ما كان من صفات الذات فهو كذلك؛ كالعلم والقدرة، والحياة والإرادة، والعالمية والقادرية، والحيية والمريدية، وما كان من صفات الفعل فهو حادث غير قائم بذاته، نحو: التكوين والترزيق والإحياء والإماتة؛ فالكلام قديم قائم به عند الأشاعرة، حادث غير قائم به عند المعتزلة.

الفائدة الثالثة: [وحدانية الله تعالى]:

اتفق المسلمون على إنكار قديم سوى ذات الله تعالى وصفاته، وتعويلهم في ذلك على المعنى؛ لأن دليل التمانع لا يدل إلا على نفي إله غير الله؛ فأما على نفي قديم غير

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٠٥