تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0404.png) نعمة، فلما جحدها المنعم عليه سماها: فتنة. ثم التكليف وإرسال الرسل في حق من يعلم منه العناد والاستكبار، وقسمت له الشقاوة، وحقت له كلمة العذاب كيف يكون نعمة?! وكيف يريد الله تعالى بذلك لهم الصلاح والأصلح، مع العلم بأن ذلك مفسدة لهم، وسبب لهلاكهم?!. والله أعلم فوائد: الأولى: [تقسيم الصفات إلى: صفات ذات، وصفات فعل]: قالت الأشاعرة والمعتزلة: الصفات على قسمين: صفات الذات، وصفات الفعل. فعند الأشعرية: ما لا يلزم بنفيه النقيصة فهو من صفات الفعل، وما يلزم بنفيه النقيصة فهو من صفات الذات(2). وعند المعتزلة: ما يثبت ولا ينفى فهو من صفات الذات، وما يثبت وينفى فهو من صفات الفعل2 فالكلام من صفات الذات عند الأشعرية، ومن صفات الفعل عند المعتزلة؛ لأنه يصح

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٠٤