 باطل إن أريد بالوجوب: الحرج في الترك، وإن أريد: اقتضاء كماله وحكمته لها: فصحيح إن علموا أن الحكمة ليست في تركها، وأنى لهم ذلك?؟! على أن لقائل أن يقول: العبادة لا تكافي النعم السابقة، فكيف يجب الثواب عليها ? ! والعقاب حقه، فله عفوه، والأصلح للكافر الفقير أن لا يخلق، وقد خلق. الفرع الثالث: [حقيقة الإنعام]: اتفقوا على أن الأصلح للعبد واللطف به أن ينعم الله عليه، ثم اختلفوا: فقالت المعتزلة: النعمة اسم للذة فقط، وبنوا على هذا أن الله تعالى أنعم على الكفار
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٢