تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0399.png)

401 الاستعجال في الانتقام، حتى ظنوا أن ذلك رضى من الله لصنعهم، وادعوا الأمر به، فقالوا: (والله أمرنا بها)، فصار حاملا لهم على المعاصي، فأضيف كما يضاف الغرور إلى الدنيا؛ لاغترار الناس بها.

ورد: بأنه تأويل بلا دليل.

وقالوا- أيضا- : الإضلال هو تسميته: ضالا، يقال: أضله، أي: سماه: ضالا، وقال الكميت: فطائفة قد أكفروني بحبكم، وطايفة قالوا: مسييء وملنب2

أو وجدانه ضالا، يقال: أبخلت فلانا، وأجبنته، أي: وجدته بخيلا وجبانا(.

ورد: بأن تعليق الهداية والإضلال بالمشيئة في الآيات مبطل هذه التأويلات؛ لأن التسمية والوجدان لا تتعلق بالمشيئة، بل من وجد منه فعل الضلال يسمى: ضالا ويوجد ضالا، ومن لا فلا»(5).

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٣٩٩