تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0396.png) 398 وأجود منه أن يقال: العمر هو البقاء، والمعمر هو المبقى، سواء كان عمره طويلا، أو قصيرا، فما (ثعمر من معمر)، أي: يجعل عمره طويلا، (ولاينقص من عمره)، أي: يجعل عمره قصيرا. ودليل الأولين: - قوله تعالى: (فذا جاء أجلهم لا يستة خرون ساعة ولا يستقد مون ) [ل:1. - واستدلوا- أيضا-: بأن الله تعالى لما كان عالما أنه يقتل جعل قتله أجلا، ولا يليق به تعالى أن يجعل له أجلا يعلم أنه لا يعيش إليه، أو يجعل أجله أحد الأمرين؛ كفعل الجهال بالعواقب(2. - وأيضا: لو كان القاتل قاطعا أجل المقتول لوقع في ملك الله ما لا يريد. قالوا: ووجوب القصاص، أو الضمان على القاتل تعبد؛ لارتكابه المنهي في مباشرته فعلا أجرى الله تعالى العادة بتخليق الموت عقبه. والله أعلم. الفرع السابع: [القول في الهداية والإضلال]: الاهتداء، أو الضلال فعل المهتدي والضال، فكونه مخلوقا للرب، أو للعبد فرع

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٣٩٦