
وأجيب: بأن تقدير الآية: ولا ينقص من عمر معمر سواه، يعني: يعطى هذا الثاني من العمر ما يكون ناقصا بمقابلة العمر الأول، والهاء راجع إلى ما يماثله، لا إلى المذكور؛ كما يقال: هذا درهم ونصفه، أي: نصف درهم آخر يماثل الأول.
وقيل: لا ينقص من عمره بمضي الأيام والليالي
وقيل: الزيادة والنقصان في صحيفة الملائكة، وأنه يثبت في صحيفتهم شيء مطلق، وهو مقيد في معلوم الله بشريطة، فتؤول الصحيفة في المآل إلى ما علم الله، وعلى هذا يحمل قوله تعالى: (يمحوا ألله ما يشاء ويتبت) وقوله صلى الله عليه وسلم: صلة الرحم تزيد في العمر، والصدقة ترد البلاء، وأمثاله»، وهذا الأخير أجودها.
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٥