تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0395.png)

وأجيب: بأن تقدير الآية: ولا ينقص من عمر معمر سواه، يعني: يعطى هذا الثاني من العمر ما يكون ناقصا بمقابلة العمر الأول، والهاء راجع إلى ما يماثله، لا إلى المذكور؛ كما يقال: هذا درهم ونصفه، أي: نصف درهم آخر يماثل الأول.

وقيل: لا ينقص من عمره بمضي الأيام والليالي

وقيل: الزيادة والنقصان في صحيفة الملائكة، وأنه يثبت في صحيفتهم شيء مطلق، وهو مقيد في معلوم الله بشريطة، فتؤول الصحيفة في المآل إلى ما علم الله، وعلى هذا يحمل قوله تعالى: (يمحوا ألله ما يشاء ويتبت) وقوله صلى الله عليه وسلم: صلة الرحم تزيد في العمر، والصدقة ترد البلاء، وأمثاله»، وهذا الأخير أجودها.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٣٩٥