تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0394.png) وللمعتزلة أن يجيبوا على قاعدتهم: بأنه لم يمنعهم، بل بين لهم الطريق، وأمرهم ونهاهم. والحق: أنه تعالى مريد لجميع الكائنات، حلوها ومرها، خيرها وشرها. الفرع السادس: [القول في الآجال]: لا يموت أحد قبل أجله، «فالقتل قائم بالقاتل، ثم يخلق الله عقيبه الانقتال والموت في المقتول؛ كسائر المتولدات. ثم المقتول ميت بأجله، لا أجل له سواه، ووافقنا في ذلك الجبائي وأبو الهذيل من المعتزلة. وقال الباقون منهم: الانقتال متولد عن فعل العبد، وهو فاعله، والمقتول مقطوع عليه أجله، ولو لم يقتل لعاش إلى أجله(3)». وهذا القول فرع مذهبهم في التولد، وأنه يجوز أن يكون في ملكه ما لا يريد(5)، وقد سبقا. وتمسكوا في الأجل بخصوصه بقوله تعالى: (ومايعمر من معمر ولا ينقص من عمره) [فاطر: 11]6).

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٣٩٤