تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0388.png) وليس بجامع إذيرد خلق النار والخلود فيها للكفار.

وأيضا: اعتبار الشاهد يقتضي أن لا يكون حكيما إلا إذا انتفع بفعله، فإن الفعل لا يحسن في الشاهد إلا لنفع نفسه، حتى إن من نفع غيره بلا حمد يستحق، ولا أجر ينال، لم يكن ذلك حكمة ولا حسنا. والله أعلم.

فروع:

الأول: [عدم لزوم الاطلاع على حكمة الله في كل أمر]:

لا يجب الاطلاع على الحكمة؛ فإن الملائكة لم تطلع على حكمة نشأة آدم، ولأن الله ز ول خلق من الأجسام الكامنة في تخوم الأرضين، وبواطن الجبال، وقعور البحار، ما لا نحصيه كثرة، ولا اطلاع لأحد من الناس عليه، فضلا عن الاطلاع على حكمته، ولأن تكليف من يعلم هو أنه يعصيه لا اطلاع لأحد على حكمته، ولأن إملاءه للفجرة ليزدادوا إثما، مع علمه بأن فيه هلاكهم؛ إذ يتوصلون بذلك إلى شتم الأنبياء وقتلهم، وتخريب المساجد وعمارة الكنائس، ومع ما يسمع ما يقول اليهود والنصارى في كنائسهم من الطعن

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٣٨٨