 المكون - اسم فاعل -؛ لأن المكون من قام به التكوين، فإن الموصوف بالصفات محالها؛ كالسواد والبياض والحركة والسكون
وأجيب: قام بذات الله تعالى، وليس بمحال؛ لما سبق. والله أعلم.
المسألة الثالثة : [الله تعالى خالق كل شيء]:
الإله سبحانه وتعالى خالق لكل شيء، فلا يخرج شيء من العدم إلى الوجود إلا بقدرته.
لنا: (الحمد لله الذى خلق السمدوات والأرض وجعل الظلمات والنور)، و(الله خالق كل شىء)، و(إنا كل شيىء خلقته بقدر)، ونحو ذلك مما يدل على عموم خلقه، وكذا قوله: (أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه)، وقوله: (هل من خالق غير الله) [فاطر: 3]، وقوله تعالى: (أريتم(3 ما تدعون من دون الله أرونى ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك فى السموات)، ونحو ذلك مما فيه إشارة إلى أن صفة الخلق مختصة بالباري ز وجل، وأن الخالقية من أخص أسمائه، وكذا قوله: إن الله خلق كل صانع وصنعته.
وخالف في ذلك جماعة، بعضهم معدودون من الأمة، وبعضهم من غيرها، فمن الأمة: