تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0329.png)

331

فإن أرادوا ببقائه سبحانه وتعالى : استمرار الذات، فالخلاف فيه كالخلاف في استمرار سائر الذوات، وقد عرفت ما فيه إثباتا ونفيا في العلم الكلي، وإن أرادوا به معنى يقتضي وجوده سبحانهو تعالى في الزمن الثاني، فالخلاف فيه - أيضا- كالخلاف في بقاء سائر الموجودات، وقد سبق- أيضا-.

ويخص هذا المكان من جانب النفي: أن ذاته تعالى واجبة الوجود لذاته من حيث هي هي، وواجب الوجود لذاته لا يكون واجب الوجود لغيره، فاستحال أن يقال: إنه سبانهوتعالى إنما بقي لبقاء قائم به.

ولا يمكن أن يراد ببقائه نفس وجوده في الزمان الثاني؛ لأن وجوده عند الأشعري غير زائد، وبقاؤه عنده(2) زائد.

وبقيت صفات رأيت تأخيرها إلى الفراغ من الأفعال.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٣٢٩