
تنبيه: المراد من قول السلف: «كلام الله محفوظ في قلوبنا، متلو بألسنتنا، مكتوب في مصاحفنا هو معلوم بالضرورة، وكذلك المراد من قول القائل: (قل هو الله أحد) [الإخلاص:1] كلام الله، وهو مثل: قول القائل: إنما الأغمال بالنيات كلام رسول الله، وألا كل شيء ما خلا الله باطل» كلام لبيد.
فإذا قيل: هو كلام الله، أو فعل العبد إذا؟
جاء البحث السمج الدال على البدعة والكفر الباطن، فإن القائلين بوحدة الوجود والاتحاد والحلول يعتقدون أن كلام الإنسان هو كلام الله عز وج، ويستندون في إطلاق هذا اللفظ وحمله على مرادهم إلى قول السلف: «متلو بألسنتنا، ثم يأتون السليم الفطرة ويقولون: ما تقرأه هل هو كلام الله، أم لا ? فإن قال: لا كفروه، وإن قال: نعم ألزموه الاتحاد والحلول، أو القول بوحدة الوجود.