تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0326.png)

وذهب بعض من وجد في المائة السابعة إلى قدم نفس الحركة، فلزمه مع التجسيم التعطيل؛ [فإن الحركة من خواص الأجسام، وقدمها مناف] للاختيار؛ لأن القصد إلى إيجاد الموجود محال، والفلاسفة إنما جوزوا إسناد القديم إلى الفاعل؛ لأنه عندهم موجب بالذات، فمن قال بقدم الحركة وله عقل فقد التزم في التعطيل مذهبهم، وسلك مسلكهم، وانتظم معهم، إلا أنه مجسم. والله الهادي.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٣٢٦