تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0313.png) النفسي، أو بأن يخلق كلاما في جسم- كشجرة ونحوها- دالا على المعنى القائم بذاته، فيسمعه البشر، (أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء): بأن يلقي المعنى القائم بذاته في حقيقة الملك، أو يسمعه إياه، أو يخلق كلاما في جسم دالا على المعنى القائم بذاته، فيسمعه الملك، فيوحي إلى البشر بإذن الله ما يشاء، بأن ينفث في روع البشر، أو يتكلم بكلام يخلقه الله فيه، يسمعه البشر، دال على ذلك المعنى، إما كصلصلة الجرس، أو غيرها.

والمعتزلة : (إلا وحيا): بأن يلهمه أن ربه أراد الشيء، أو كرهه، أو حكم بنفيه، أو بإثباته، (أو من ورآبى حجحاب): بأن يخلق في جماد كلاما، دالا على أن الرب أراد الشيء، أو كرهه، أو حكم بنفيه، أو بإثباته، فيسمعه البشر؛ كما سمع موسى الكلام من الشجرة، (أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء): بأن يلهم الملك أنه أراد، أو كره، أو حكم، أو يخلق كلاما في جسم لا يصح منه الكلام دالا على أنه أراد، أو كره، أو حكم، فيسمعه الملك، فيوحي إلى البشر بكلام كصلصلة الجرس، أو غيرها

والكرامية ومن قال بقولهم: (إلا وحيا): بأن يلقي في قلبه كلامه، (أو من ورآي حجاب) أي : من غير أن يراه البشر، (أو يرسل رشولا فيوحى بإذنه ما يشاء): بأن يخلق كلامه في جماد(2)، فيسمعه الملك، أو يسمعه الله إياه بنفسه، فيوحي الملك إلى البشر بكلام كصلصلة الجرس، أو غيرها، ينفثه في روعه، أو يسمعه إياه.

[تشانيع المعتزلة والأشعرية في هذه المسألة]:

وللمعتزلة والأشاعرة في المسألة تشانيع:

منها: قالت المعتزلة للأشاعرة : إنكم تقولون إن القرآن لم ينزل على محمد صلى الله عليه وسل ان

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٣١٣