 والحرف: كيفية تعرض للنفس في آخر زمان حبس النفس، وأول زمان إطلاقه1) . وذلك لا يكون إلا في جسم
ورد: بتسبيح الحصى؛ إذ لا قلع ولا قرع ولا نفس، (وإن من شيء إلا يسيح بمده) [الإسراء: 44]، على أن للكرامية منع الثانية.
[حجج المعتزلة والكرامية على أن المتكلم حقيقة هو من نطق بالألفاظ دون
غيره]:
واحتج المعتزلة والكرامية: بأنه متكلم حقيقة، فالمشتق منه هو الكلام حقيقة، والمعنى النفساني ليس بكلام حقيقة؛ لأن من لم ينطق، ولم يتلفظ بالحروف، يصح أن يقال: إنه لم يتكلم، وصحة النفي دليل المجاز، ولأن الحنث والبر يتعلق بهذه الألفاظ، لا بالمعنى النفساني.
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٠