تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0310.png) والحرف: كيفية تعرض للنفس في آخر زمان حبس النفس، وأول زمان إطلاقه1) . وذلك لا يكون إلا في جسم

ورد: بتسبيح الحصى؛ إذ لا قلع ولا قرع ولا نفس، (وإن من شيء إلا يسيح بمده) [الإسراء: 44]، على أن للكرامية منع الثانية.

[حجج المعتزلة والكرامية على أن المتكلم حقيقة هو من نطق بالألفاظ دون

غيره]:

واحتج المعتزلة والكرامية: بأنه متكلم حقيقة، فالمشتق منه هو الكلام حقيقة، والمعنى النفساني ليس بكلام حقيقة؛ لأن من لم ينطق، ولم يتلفظ بالحروف، يصح أن يقال: إنه لم يتكلم، وصحة النفي دليل المجاز، ولأن الحنث والبر يتعلق بهذه الألفاظ، لا بالمعنى النفساني.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٣١٠