تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0305.png) عنه البصر والمبصرية، ولا يثبت إلا التعلق الحاصل بين الرائي والمرئي. والله أعلم.

المسألة الثامنة(2) : [في كونه سبحانهوتعالى متكلما]:

الإله سبحانهو تعالى متكلم، دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة، فالمنكر كافر، وكلامه معلوم لكل عاقل ذي قلب سليم، والكيف مجهول لا يعلمه إلا من سمعه منه، وغيرهم لا برهان لهم به، إن يتبعون إلا الظن.

وقال الأشاعرة: كلامه معنى واحد قائم بذاته مغاير لعلمه وإرادته، وهو طلب فعل، أو طلب ترك، أو الحكم بنفي، أو إثبات().

وقالت المعتزلة: إذا أراد الله شيئا، أو كرهه، أو حكم به خلق الأصوات المخصوصة في جسم من الأجسام، التي لا تصح أن تتصف بالكلام، لتدل هذه الأصوات على كونه تعالى مريدا لذلك الشيء، أو كارها(5) له، أو حاكما به بنفي، أو إثبات(، فكلامه على هذا هو

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٣٠٥