تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0029.png) ولا يعنى بالحركة: إلا هذا التغير، فيلزم من قدم الزمان: قدم الحركة.

المسألة الخامسة : [القول في حدوث المكان] :

المكان إن أريد به: السطح الباطن من الحاوي، أو ما يستقر عليه المتمكن، أو البعد المجرد الموجود- فهو حادث؛ لأنه مخلوق، والقديم ليس بمخلوق، وإن أريد به: البعد المفروض فالكلام فيه كالكلام في المدة.

المسألة السادسة: [قول الحرانيين بقدماء خمسة]:

أثبت الحرانيون خمسة من القدماء، الباري والنفس والهيولى والدهر والفضاء، والأول حق، والنفس والهيولى والدهر تقدمت، وأما الفضاء فإن أريد به: الأبعاد المفروضة فالكلام فيه كالكلام في المدة(

المسألة السابعة: [اختلاف القائلين بحدوث العالم]:

اختلف القائلون بحدوث العالم، فقال بعضهم: ما زال يفعل، ولم يتعطل عن الفعل أصلا، وجوز حوادث لا أول لها، ونسب بعض من انتصر لهذا القول - كابن تيمية رحمه الله- إلى القول بقدم العالم، ولم يكن يعتقد قدم شيء معين من العالم، وإنما كان يعتقد دوام الفعل، وربما وقع في كلامه بدل دوام الفعل قدم نوع الحوادث، وما كان أغناه عنه؛ فإنه مع كونه محالا في نفسه؛ لوجوب سبق الفعل والمفعول بوجود [الفاعل والعلم]() والإرادة،

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٢٩