تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0282.png) غيره فالتعدد في النسب والإضافات، وعدم النهاية فيها غير ممتنع.

ولهم شبه أخرى أسخف من هذه.

المسألة الرابعة : [في كونه سبحانهوتعالى حيا]:

الإله سبالةوتعال حي؛ للكتاب والسنة وإجماع العقلاء، ولأنه عالم، وكل عالم حي، والأولى سبقت، والثانية بديهية.

ثم الحياة معلومة، والكيفية مجهولة، وعبر الأشاعرة عنها بأنها : «صفة قائمة بالذات؛ لأجلها لا يمتنع على الذات أن تعلم وتقدر، وجعلها بعض المتأخرين من أتباع الصابئة : صفة تستلزم الحركة، وأراد الحركة الطبيعية، وأوهم الاختيارية؛ فإنه بالضرورة كان يعلم أنه حي في بعض أوقات كونه غير متحرك بالاختيار، وقصد بذلك أن يقرر في أذهان قومه - من حيث لا يشعرون- ما كان يعتقده في معبوده من نفي الحياة الحقيقية المصححة للاختيار، المعلوم بالضرورة تقدمه على الأفعال الاختيارية، ومقارنته لعدم المفعول، ومن الاقتصار على ما يثبته بعض الملاحدة للعلويات من الطبيعة المقتضية للحركة القديمة بالنوع الحادثة بالشخص، التي لا تكون بإجماع العقلاء إلا مستديرة في

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٢٨٢