تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0273.png)

والجواب عن الشبهة لأور : سيئقر في المسألة الخامسة.

وعن الثانية: بأذ النات كمة نذ تاء وكونها كاملة لذاتها مستلزم لحصول هذا العلم، فذاته لا يمكن انفكاكها عز دس: كم لا يمكن وجود العلم1 بدونها، وإذا كان كذلك فلا تعقل له ذات إلا عالمة. ف( نقر: دنات ناقصة بذاتها مستكملة بغيرها، فإن ذلك لا يقال إلا في ذات يمكن انفك كها في النهن، أو في الخارج عن العلم، بل نقول: كونها كاملة بذاتها يقتضي اشتمانها على حصوز صتة ذكمان. والله أعلم(6).

وعن الثالثة: بأن هذا انتتسيم رديء، لا يصدر إلا عن قلب خبيث، والصواب أن يقال: كونه إليا نلعالم يقتضي كونه عانما، فإن كونه إلها يقتضي كون حقيقته كاملة، وكون حقيقته كاملة يقتضي كونها حاوية نصفات انكمان، انتي من جملتها العلم، فمبدأ العالم هو الذات الكاملة. والذات الكاملة هي الذات الموجودة، الواجبة الوجود، الحية العالمة، القادرة المريدة. المعية البصيرة، القادرة على الكلام والخلق، لا معنى لها إلا ذلك، ولا وجود ليا إلا كذلك، يل لا تعقل إلا كذلك، حتى لو فرض الذهن ذات الإله خالية عن صفة من هذه الصفات لم تكن تلك الذات المعقولة ذات الإله، بل شيئا آخر

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٢٧٣