تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0271.png) وأيضا: أنه مريد، وكل مريد عالم. أيضا: أنه خالق، (ألا2 يعلم من خلق). وأيضا: هو حي، وكل حي لم يعلم ناقص. وأيضا: أفعاله محكمة متقنة، وكل من كان فغله محكما متقنا كان عالما بتلك الأفعال، والأولى حسية، والثانية بديهية. واعترض الزنادقة : إن كان المراد من إحكام الأفعال كونها مطابقة للمصلحة، أو مستحسنة من بعض الوجوه، منعت الثانية، فإن النائم والساهي، بل الحركات الصادرة من الجمادات - قد تكون مستحسنة ونافعة من بعض الوجوه. وإن كان المراد كونها مطابقة للمصلحة ومستحسنة من كل الوجوه منعت الأولى ؛ لكثرة ما يشاهد في العالم من الآفات. ولئن سلمت فلا نسلم: أن الفعل المحكم، أو المستحسن من كل الوجوه يدل على علم فاعله، وبيان ذلك أن البيوت المسدسة التي يبنيها النحل من غير مسطرة ولا بركار لا يقدر عليها الإنسان، والبيت الذي يتخذه العنكبوت من تلك الخيوط من غير شيء [من الآلات]5) والأدوات لا يقدر عليه الإنسان، مع أنه ليس لشيء منها علم ولا حكمة ولئن سلم أنه يدل لكن لم قلتم: إن الخالق الفاعل للعالم هو الله ? ولم لا يجوز أن

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٢٧١