تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0025.png) لا يتوقف على شيء من غيره لزم أن يكون كل ما يصدر عنه بوسط، أو بغير وسط لازما له، قديما بقدمه.

إذ يلزم من دوامه دوام المعلول الأول، ومن دوام المعلول الأول - الذي هو وسط بينه وبين المعلول الثاني - دوام المعلول الثاني، ويلزم من دوامهما دوام المعلول الثالث، وهلم جرا، فيلزم أن يكون كل ما سواه قديما أزليا، وهذا مكابرة للحس، وسيأتي لهذا زيادة بيان في باب: كونه تعالى قادرا.

السادس: لو كانت محدثة لكان تخصيص إحداثها بالوقت المعين بلا مخصص، وهو محال.

ورد: بأن المخصص هو الإرادة.

السابع: المادة قديمة؛ لما سيأتي قريبا، وهي لا تخلو عن الصورة؛ لما سبق، فالصورة- أيضا- قديمة، فالجسم قديم.

ورد: بأنه مبني على الهيولى، وعلى أن كل حادث فله مادة، وهما غير مسلمين، ولا مبرهنين(

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٢٥