
الوجه الثاني: أنا نحكم على تلك الذات المخصوصة بأنها موصوفة بالوجود والقدم والدوام والوجوب والوحدة، وصفات الجلال والإكرام، فلو لم تكن تلك الحقيقة من حيث هي هي معلومة، لما أمكن الحكم عليها بهذه الصفات.
وهو قريب من الذي قبله، وهما ليسا بشيء؛ فإن الحكم على الشيء يستدعي تصوره لا من كل وجه، على أنهما منقوضان بخواص الأغذية والأدوية؛ فإنها من حيث هي هي مجهولة، مع أنا نعلم كونها مستلزمة للآثار المخصوصة، فكذا ههنا.
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٢