تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0237.png)

239 أنه تمتنع رؤية الله تعالى، فسأل الرؤية حتى ترد الدلائل السمعية المانعة من الرؤية، فتصير الدلائل السمعية والعقلية متعاضدة متوافقة.

وأجيب: بأنه علنه السام إن كان شاكا في الجواز لزم كونه عيهالسلام جاهلا بالله تعالى، وهذا لا يليق بالأنبياء عليهم السلام، وإن كان قاطعا بامتناع الرؤية على الله تعالى كان الأدب أن يقول: «رب زدني دليلا على امتناع الرؤية»، وأما إنه يسأل الرؤية مع العلم بامتناعها، فهذا لا يليق بالعقلاء.

وقال بعضهم): «لم لا يجوز أن يقال: إن موسى عيةالئدم ما كان في ذلك الوقت عالما بامتناع الرؤية على الله تعالى ? وغاية ذلك جهل بصفة لا يتوقف على معرفتها صحة النبوة، أو ارتكاب المعصية».

قال الإمام: والمشهور عن أهل السنة: أن هذا جائز.

وأجيب: بأن العلم بامتناع الرؤية حاصل في زعمكم لكل واحد من آحاد المعتزلة، فلو لم يكن هذا العلم حاصلا لموسى عليهالسلم لكان كل واحد من آحاد المعتزلة أعرف بذات

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٢٣٧