تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0235.png)

237 الرابع: كل ما كان مرئيا فلا بد أن يكون له لون وشكل، ودليله الاستقراء، والله تعالى منزه عن ذلك، فوجب أن لا يبصر. ورد بالمنع؛ فإن المراد بالرؤية أن يحصل لنا انكشاف بالنسبة إلى ذاته المخصوصة، إلى آخر ما سبق. والله أعلم. فرعان: الأول: [حكم رؤية الله في الدنيا] : اختلف القائلون بجواز الرؤية، فذهب الأكثرون إلى جوازها في الدنيا، ومنهم من خصها بالآخرة، وهو مذهب عائشة رضاللهعته واحتج الأولون بأن موسى عيهالئام سأل ربه الرؤية، في قوله: (أرذ أنظر إليك) [الاعراف:143]، ولو كانت ممتنعة على الله تعالى لما سألها. قال الكعبي: يجوز أن يكون المطلوب أحوالا تفيد العلم الضروري بوجود الصانع، وإطلاق الرؤية على العلم الضروري الجلي مجاز مشهور

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٢٣٥