تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0232.png) الرؤية، وإن سلم فهو عام، والخاص قوله تعالى : (إلى رتباناظرة) [اليامة : 23]، فيقدم عليه.

ومنها: قوله تعالى لموسى عليه السام: (لن ترانى)، وهذه الكلمة للتأبيد، بدليل قوله تعالى: (قل لن تتبعونا) ]، وإذا ثبت الامتناع في حق موسى، ثبت في حق غيره؛ لانعقاد الإجماع على(2) أنه لا فرق2.

ورد: بأن كلمة: (لن) لا تدل على التأبيد، بدليل: قوله تعالى: (ولن يتمنوه أبدا) [البقرة: 95]، مع أنهم يتمنونه في الآخرة(4

ومنها: قوله تعالى: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ورآيي حجاب) [الشورى: 51]، دل ذلك على أن كل من تكلم الله تعالى معه فإنه لا يراه، وإذا ثبت عدم الرؤية عند الكلام ثبت في غير وقت الكلام؛ ضرورة أنه لا قائل بالفرق().

ورد: بأن الوحي هو أن يسمع ذلك الكلام بسرعة، وليس فيه أن يكون محجوبا عن الله تعالى، أم لا.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٢٣٢