 الرؤية، وإن سلم فهو عام، والخاص قوله تعالى : (إلى رتباناظرة) [اليامة : 23]، فيقدم عليه.
ومنها: قوله تعالى لموسى عليه السام: (لن ترانى)، وهذه الكلمة للتأبيد، بدليل قوله تعالى: (قل لن تتبعونا) ]، وإذا ثبت الامتناع في حق موسى، ثبت في حق غيره؛ لانعقاد الإجماع على(2) أنه لا فرق2.
ورد: بأن كلمة: (لن) لا تدل على التأبيد، بدليل: قوله تعالى: (ولن يتمنوه أبدا) [البقرة: 95]، مع أنهم يتمنونه في الآخرة(4
ومنها: قوله تعالى: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ورآيي حجاب) [الشورى: 51]، دل ذلك على أن كل من تكلم الله تعالى معه فإنه لا يراه، وإذا ثبت عدم الرؤية عند الكلام ثبت في غير وقت الكلام؛ ضرورة أنه لا قائل بالفرق().
ورد: بأن الوحي هو أن يسمع ذلك الكلام بسرعة، وليس فيه أن يكون محجوبا عن الله تعالى، أم لا.