تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0231.png) الكلام باطل، فكذا ما ذكرتم. فهذا ما على هذا الدليل العقلي من الأسئلة. قال الإمام: «وأنا غير قادر على الأجوبة عنها، فالحق ما اختاره الشيخ الماتريدي السمرقندي(1، وهو أنا لا نثبت رؤية الله تعالى بالأدلة العقلية، بل نتمسك في ذلك بالآيات والأحاديث، ومن أراد تأويلها بوجوه عقلية يتمسك بها في نفي الرؤية بينا ضعفها ومنعناهم التأويل»2). [أدلة المعتزلة، والرد عليها]: وأما المعتزلة فلهم وجوه: منها: قوله تعالى: (لا تدركه الأبصدر)، والإدراك المضاف إلى البصر هو الرؤية والإبصار، بدليل أنه لا يصح إثبات أحدهما مع نفي الآخر(2 وأجيب: بأن الإدراك هو الإحاطة، فهو رؤية مكتنفة، ولا يلزم من نفيها نفي أصل

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٢٣١