تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0220.png) نفس الرحمن يأتني من قبل اليمن(1»(2

وأما غير ذلك من الحجج المظلمة والمحدثات المضلة، وإن ادعى فيها محدثها أنها براهين، فلا يؤول لها كتاب ولا سنة؛ كالشبه المظلمة2 والمغالطات المنقولة عن الجهم بن صفوان وأتباعه، والمنقولة عن ابن سينا وأتباعه؛ لأنها ليست بضرورية، ولا منتهية إلى ضرورية؛ بدليل: أنها لم تخطر ببال أحد قبلهم ممن خوطب بالكتاب والسنة، من الصحابة والتابعين، لا عربهم ولا عجمهم؛ ولذلك لم يستشكل سلمان الفارسي، ولا صهيب الرومي، ولا بلال الحبشي على النبي صلى الله عليه وسلم يئا من هذه الكلمات.

بل ولا كانت تخطر ببال الجهم- أيضا- إلا بعد أن ورد(4) عليه ما يفسد عقيدته في معبوده،

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٢٢٠