
فإذا خاطبنا بكلام وجب حمله على مدلوله المتبادر منه، ما لم يدل دليل نقلي على تأويله، فإن لم يوجد دليل نقلى، فإن اقتضت الضرورة المركوزة في فطر جميع من هو مقصود بذلك الخطاب - وهم كل الناس إلا من خصه الدليل كالمجانين - تخصيصه خصصناه؛ كقوله تعالى: (الله خالق كل شىء)، وإن اقتضت تأويله أولناه؛ كقوله - على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: الحجر الأسود يمين الله، وكقوله: إني أجد
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٩