تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0194.png) المسألة التاسعة : [المنع من تسمية الله تعالى: جسما]:

لا يقال: له جسم؛ إما للتوقيف، وإما للإيهام؛ فإن الجسم1) في الشاهد اسم6) لما لم يكن، ثم كان، ولا يرد على هذا الموجود والقديم، وإن لم يرد النص به؛ لأن الإجماع منعقد على إطلاقهما، وأنه بمنزلة النص. وحكي عن هشام بن الحكم إطلاق لفظ الجسم، وأنه اسم للموجود، أو القائم بالذات()؛ كما هو مذهب المتأخرين من الكرامية)، وهو مخطئ في إطلاق هذا الاسم،

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ١٩٤