تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0191.png) الماهيات، ووجودات الممكنات صفات عارضة لماهيات الممكنات، وهذا القول هو اختيار ابن سينا وأتباعه من الملاحدة.

والقول الثالث: إن وقوع لفظ الموجود على الواجب وعلى الممكن بحسب مفهوم واحد، وذلك المفهوم صفة عارضة لماهية الحق تعالى ولغيره، وهذا قول المعتزلة وهو اختيار الإمام وطائفة من علماء الأصول.

وقد سبق الكلام على هذه الأقوال كلها في الطبيعيات، وأولاها [بالحقيقة هو](5) قول الأشعري، ثم قول المعتزلة.

والأمس من غيره بهذا المكان في إبطال قول ابن سينا أن يقال: الوجود إذا كان مفهوما واحدا كان إما جنسا لكل وجود وجود، أو نوعا له؛ لكونه ليس بعرضي لها، وإذا كان كذلك فلا بد في تحصلها من زائد، وهو فصل، أو تعين، ولا يجوز أن يكون عدميا؛ لأن جزء الموجود يجب أن يكون موجودا، وكل ذلك قد سبق.

فإذا كان واجب الوجود وجودا من الوجودات، فإما أن يقترن به فصل، أو تعين، أو لا يقترن، فإن اقترن به أحدهما لزم التركيب، وإن لم يقترن به شيء منهما لم يبق إلا المطلق،

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ١٩١