 الذهن منه الدليل المذكور؛ كان ذلك دليلا قاطعا على إرادة ما تبادر إلى أذهاننا من خطابه، وإلا كان موقعا لنا في الجهالة والعمى، وتعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا، بل هو ولينا مخرجنا من الظلمات إلى النور، (والذين كفروا أولياؤهم الطافوت يغرجونهم من النور إلى الظلمات أولايك أصحب النار هم فيها خالدون )، والله يقول الحق، ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٥