تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0160.png) ليس بإله ولا خالق ولا معبود ولاحي ولا قيوم ولا صمد ولا قائم بنفسه، فالقديم- أيضا- لا يكون أكثر من واحد بهذا المعنى.

وإن أردتم أنه لا يكون أكثر من شيء واحد: فالثانية صدق، والأولى كذب، فإن ذاته واجبة، وكل واحدة من صفاته اللازمة له واجبة؛ إذ يمتنع وجود موجود مجرد عن جميع الصفات؛ كما بين(1 في باب: الصفات من الإلهيات، وبين أنه لا بد من ثبوت معان ثبوتية للرب سبلوعال، مثل: كونه حيا وعالما وقادرا، وأنه يمتنع أن يكون كل معنى هو الآخر، أو أن تكون تلك المعاني هي الذات، وما كان ممتنع الوجود كيف يكون واجب الوجود؟. تقسيم آخر [للموجود من حيث البساطة، أو التركيب] : متأخرو الفلاسفة: الموجود إما بسيط وإما مركب، والتركيب عندهم يقع على خمسة أنواع: أحدها: تركيب الموجود من2 الماهية والوجود. والثاني: تركيب الحقيقة من الأمور العامة والخاصة؛ كالوجود العام والوجوب الخاص. والثالث: تركيب الذات الموصوفة من الذات والصفات. والرابع: تركيب الذات القائمة بنفسها، المباينة لغيرها، المشار إليها، من الجواهر المفردة، التي يقال: إنها مركبة منها. الخامس: تركيبها من() المادة والصورة، التي يقال: إنها مركبة منها.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ١٦٠