تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0156.png) الحكم الخامس: زعم عبد الله بن سعيد: أن القدم صفة. قال الإمام: «وهو محال؛ لأنه لو كان صفة لكانت قديمة، ويلزم التسلسل». المسألة الثانية: [خلاف المتكلمين في قدم صفات الباري] : اتفق المتكلمون على أن لا قديم سوى ذات الله تعالى وصفاته، ثم اختلفوا، فقال أهل السنة: بقدم الصفات، وبالغ المعتزلة في إنكارها، وأثبتوا أحوالا خمسة: الموجودية، والحية، والعالمية، والقادرية، والخامسة أثبتها أبو هاشم علة الأربعة، مميزة للذات. قال الإمام: «وهؤلاء وإن كانوا يمتنعون من إطلاق لفظ: القديم، لكنهم يعطون المعنى في الحقيقة»(4) المسألة الثالثة: في أحكام المحدث: الأول: زعم متأخرو الفلاسفة: أن كل محدث فهو مسبوق بمادة ومدة. وأما المادة: فلأن إمكان المحدث صفة موجودة قبله، فيكون محلها موجودا قبله، وهو المادة.

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ١٥٦