 ومن خاصيته التي لا() يشاركها فيها غيره من المتقابلات: استحالة اجتماع الطرفين في الصدق والكذب. والثاني: تقابل المتضايفين؛ كالبنوة والأبوة، وفارق غيره من المتقابلات بتلازم طرفيه.
والثالث: تقابل الضدين، وهما الذاتان المتعاقبتان على موضوع واحد وبينهما غاية الخلاف؛ كالسواد والبياض، وخاصيته التي لا يشاركه فيها غيره من أصناف التقابل: جواز أن) يكون له واسطة ينقلب الطرفان إليها؛ كالحمرة بين السواد والبياض. الرابع: تقابل العدم والملكة: والعدم الحقيقي المقابل للملكة الحقيقية هو : انتفاء أمر عما فيه، أو في بعض ذاتياته إمكان وجوده؛ كالعمى والجهل، فلا يوصف بهما الحجر؛ لأنهما ليسا عبارتين عن اللاكون فحسب، بل عنه مع إمكان الوجود في شيء». هذه أصناف التقابل المعتبرة. النوع الثالث: المتلاقيان، وهما اللذان يجتمعان في شيء() واحد، وهما: «متساويان: إن صدق كل واحد منهما على كل ما صدق عليه الآخر. ومتداخلان: إن صدق أحدهما على بعض ما صدق عليه الآخر. فإن صدق الآخر على جميع أفراده فهو الأعم مطلقا. وإلا فكل واحد منهما أعم [من وجه، وأخص من وجه](6)»2).