تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0118.png)

السؤال السادس: كون الشيء في الزمان لا يجوز أن يكون عرضا زائدا، وإلا كان ذلك الزائد حاصلا في الزمان، فيكون حصوله زائدا عليه، ولزم التسلسل

السؤال السابع: لا نسلم أن الزمان كم متصل، ويدل عليه وجوه:

الأول: أن الكم المتصل هو المنقسم إلى جزأين يتلاقيان على حد واحد، وقسما الزمان هما الماضي والمستقبل، وهما معدومان، والحد المشترك هو الآن الحاضر، وهو موجود، فيلزم أن يقال: أحد المعدومين متصل بالمعدوم الثاني بطرف موجود، وهذا لا يقوله عاقل.

الوجه الثاني: أن عدم الزمان يكون دفعة، فيكون آن العدم متصلا بآن الوجود، وكذلك القول في الآن الثاني والثالث، فيكون الزمان مركبا من آنات متتالية، فيكون الزمان على هذا التقدير كما منفصلا لا متصلا.

الثالث: أن الموجود بالفعل أبدا ليس إلا الآن الواحد، الذي لا يقبل القسمة، فهذا الآن الموجود لما لم يكن قابلا للقسمة لم يكن فيه انفصال، ولما لم يوجد معه غيره لم يكن له اتصال بغيره، وذلك يدل على أن الزمان يمتنع أن يكون متصلا في ذاته2 .

وأما السؤال على مقولة أن يفعل وأن ينفعل(2 فقد سبق في كون الجسم يفعل وينفعل()، وكذلك القول في النقطة والمقدار سبق في الطبيعي. وأما حجة المثبتين لهذه الأعراض النسبية : فهي في الكل شيء واحد، وهو أن

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ١١٨