تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0115.png)

117 معروضها؛ كالأب، وعليهما جميعا، وهو المشهور، ومن خواصها التكافؤ في لزوم الوجود، ووجوب الانعكاس؛ كما تقول: أب( الابن، وابن الأب، وأنها إذا كانت مطلقة، أو محصلة في طرف كان في الطرف الآخر كذلك، أما لو تحصل موضوع إحداهما لم يلزم تحصل موضوع الأخرى. الخامس: الوضع، وهو: هيئة تحصل من نسبة أجزاء الجسم بعضها إلى بعض؛ كالقيام والقعود. السادس: أن يفعل: قالوا، وهو : تأثير الجوهر في غيره تأثيرا غير قار الذات». وهذا التفسير دسيسة، والحق هو: تأثير الفاعل في غيره تأثيرا غير قار الذات(). «السابع: أن ينفعل: قالوا، وهو: تأثر الجوهر من غيره تأثرا غير قار الذات. الثامن: الأين، وهو: كون الجسم في المكان. التاسع: متى، وهو: كون الجسم في الزمان. العاشر: الملك، وهو: كون الجسم في محيط بكله، أو بعضه، منتقل بنقله؛ كالتقمص والتختم»(2). ويرد عليهم سؤالات: الأول: أنهم قالوا: لا موجود في الممكنات إلا وهو داخل تحت هذه الأجناس العشرة،

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ١١٥