 الخط، وطول مع عرض فحسب، وهو السطح، وطول وعرض وعمق، وهو الجسم التعليمي. الثالث: الكيفية، وهي: هيئة قارة غير محوج تصورها إلى أمر خارج عنها وحاملها، فمنها: ما يختص بالكميات؛ كالزوجية للعدد، والاستقامة للخط ونحوهما. ومنها: كمالات، إما محسوسة: سريعة الزوال؛ كحمرة الوجل، وتسمى: انفعالات؛ لأنها عن انفعال النفس. أو ثابتة كحمرة الورد، وملوحة البحر، وتسمى: انفعاليات؛ لأن النفس تنفعل عنها. ومنها: غير محسوسة، إما ثابتة وتسمى: ملكة، وليس من شرطها: الوجود بالفعل في الاصطلاح، بل: القدرة على الإحضار من غير فكر وكسب. وإما غير ثابتة كغضب الحليم، ويسمى: الحال. ومنها: الاستعداد، إما للقبول كاللين، وإما للتأبي عن القبول؛ كالصلابة. الرابع: الإضافة، وهي: هيئة للشيء لا تعقل إلا بالقياس إلى غيره، وهي تلحق جميع المقولات بحسب أشدية، أو مساواة، أو مشابهة ونحوها(2. فالجوهر: كالأب، والكم: كالعظم، والكيف: كالأحر، والأين: كالأعلى، والمضاف: كالأقرب، والملك: كاللابس، والفعل: كالأقطع، والانفعال: كالأشد تقطعا. والإضافات في تشخصها) ونوعيتها وجنسيتها() وتضادها تابعة لعروضها. تذنيب: يطلق المضاف على الإضافة ؛ كالأبوة، وهو المضاف الحقيقي، وعلى
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١١٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٢ · ص ١١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي