تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0113.png) والثاني: العرض، والأول: إن انقسم فهو الجسم، وإلا فهو الجوهر الفرد. والمعتزلة كذلك، إلا أنهم شرطوا في الجسم أن يكون طويلا عريضا عميقا. متأخرو الفلاسفة: الموجود إما حال، أو محل، أو لا حال ولا محل، والثالث: إن كان واجبا لذاته فهو الحق سبحانهوتال، وإلا فهو الجواهر المفارقة: النفوس والعقول. والمحل: إن استغنى في قوامه عن الحال فهو الموضوع، والحال: العرض- وإلا فهو الهيولى، والحال: الصورة، والمركب منهما: الجسم. فالجوهر هو: الموجود لا في موضوع؛ كان قد حل في المحل، أو لم يحل، والعرض هو: الموجود فيه، والعرض لا يتغير جواب ما هو بتغيره بخلاف الصورة، والمحل أعم من الموضوع، والحال أعم من العرض، والموضوع مرادف للجسم، والجوهر أعم من الهيولى، ومن الصورة، ومن النفس، ومن العقل.

فرع: الأجناس العالية عند متأخري الفلاسفة عشرة، وتسمى: المقولات:

أحدها: الجوهر: وقد عرفته.

الثاني: الكم، وهو: هيئة في الجسم، وهي لذاتها قابلة للتجزؤ والمساواة والتفاوت والنهاية، فمنه المتصل، وهو الذي يوجد لأجزائه حد مشترك تتلاقى عنده، وتتحد به، ومنه المنفصل، وهو الذي لا يوجد فيه ذلك. وقسم المتصل إلى: غير قار الذات؛ كالزمان، وإلى قار، وقسم إلى ثلاثة: طول مجرد، وهو

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ١١٣