
جمهور الناس أنه عبارة عن كون الشيء شائعا في غيره، لا على سبيل الجزئية، فخرج عنه الكون في الخصب() والمكان، وكون اللونية في السواد(5، وكون الحيوانية في الإنسان، والإنسانية في زيد، ودخل في الحلول بهذا المعنى: حلول الصورة في الجوهر عند من يقول بها، وحلول العرض في الجوهر.
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١١٠