 منها، وهي معرفة الربوبية، وقد يقال لهما: العلم الإلهي، ونحن نختار الاصطلاح الأول، فنخص الإلهي بالعلم الباحث عن ما لا يخالط المادة أصلا، وأما ما يقال: إنه يكون في المادة تارة، ومجردا عنها أخرى؛ كالوحدة والكثرة، والكلية والجزئية، والعلية والمعلولية، والكمال والنقصان، وغير ذلك من المعاني التي توجد تارة في المجردات، وتارة في المجسمات، فإنا نسميه بالعلم الكلي
ومن، ثم انقسم القسم الثالث من الكتاب قسمين:
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٩