
قال أبو الأزر - [أيده الله] - : هو العلم الإلهي، وهو علم ما بعد الطبيعة، وهو الفلسفة الأولى()
وموضوعه: الموجود من حيث هو موجود، فإنه يبحث فيه عن عوارض الموجود الذاتية، أي: التي تلحقه لما هو موجود؛ كالكلية والجزئية، والوحدة والكثرة، والعلية والمعلولية، وما يجري(5) مجرى هذه، لا() الموجود من حيث هو موجود مخصوص؛ ككونه كما، أو جسما طبيعيا، فإن الموجود من الحيثية الأولى موضوع للعلم الرياضي، فإنه يبحث فيه عن عوارض الكم؛ ككونه مساويا لشيء، ومن الحيثية الثانية موضوع للعلم الطبيعي، فإنه يبحث فيه عن عوارض الجسم الطبيعي؛ ككونه متحركا، أو ساكنا، أو غير ذلك5.
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٥