تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0087.png) ذلك قول الإمام ابن جزي الكلبي الغرناطي رعمة لله في أول تفسيره: «وأما إذا صرحت باسم قائل القول فإني أفعل ذلك لأحد أمرين:

- إما للخروج عن عهدته.

- وإما لنصرته إذا كان قائله ممن يقتدى به.

على أني لست أنسب الأقوال إلى أصحابها إلا قليلا».

وهذا النقل وإن لم يطابق صنيع المصنف رحمه الله تمام المطابقة، إلا أنه يوافقه في المنهج العام، وهو : عدم العزو إلا لحاجة.

وكما أن الأكثر في نقل المصنف هو عدم العزو، إلا أنه يعتني بالعزو عندما تدعو الحاجة إليه، بل قد ينبه على اختلاف قول المصنف الواحد في كتابين له، فمن ذلك قوله: «ذهب ابن سينا في عيون الحكمة إلى أن كل حركة تصدر عن محرك في متحرك فهي: بالقياس إلى ما فيه : تحرك، وبالقياس إلى ما عنه: تحريك، وبالقياس إلى نفسها: حركة. وأفسد ذلك في (الشفاء)».

وقد سعيت إلى توثيق عامة ما يذكره المصنف من أقوال ومسائل، وبيان موضع استفادتها قدر الطاقة، وقابلتها على أصولها المنقولة منها، حتى وإن ساقها المصنف مساق كلامه، كما سيأتي بيانه في منهج التحقيق.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٨٧