تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0082.png) أنها ذات واحدة لها قوتان... فهذا مذهب كفارهم، وذاك مذهب جهالهم».

وقد أطلق المصنف عددا من العبارات الشديدة في جملة من العلماء، كالرازي، والبيضاوي، وابن تيمية، والخونجي، وغيرهم، وقد جمع في حق بعض هؤلاء العلماء بين المدح والقدح في مواطن مختلفة، كما في وقع بحق الرازي وابن تيمية.

ومع التسليم بأن أكثر ما وقع في هذا الكتاب من الشدة على أهل العلم هو من جنس ما يقع بين العلماء من المخالفات والمنافرات، إلا أن المصنف رحمهالله قد اشتط قلمه في بعض المواطن، حتى أدى ذلك إلى نقمة وإنكار البعض عليه.

فمن ذلك قول تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية القاضي شرف الدين أحمد بن الحسن بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي الحنبلي، المعروف بابن قاضي الجبل رحمه الله في رسالته في الرد على هذا الكتاب: «فذكر مؤلفه في مطاوي كلامه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه، فغض من مقداره، وحط من مناره، بما ليس من عادة أهل الإنصاف من العلماء، ولا ذوي الألطاف من الفقهاء، فاستقبح هذا الانحراف عن الأدب كل من وقف عليه، ووجهوا أسنة المطاعن إليه، ورأوا المدح مختلطا بالجرح، والإقرار ممتزجا بالإنكار، والتناقض ظاهرا في الكلام، كما ستقف عليه إن شاء الله تعالى»2).

ثالثا: منهجه في الجمع والترتيب:

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٨٢