 1- وصف ابن سينا وأتباعه بالقبائح العلمية من الجهل والتدليس والحيرة وغيرها: فمن ذلك قوله: «وإنما جمع بين نفي الصفات وبين كونه موجودا المعتزلة ومتأخرو الفلاسفة، كابن سينا وأتباعه، وهم معاندون في ذلك، مكابرون، ملبسون على الجهال، لابسون الحق بالباطل، جامعون بين المتنافيين، وقوله: وهل العقل الفعال والنفس والممسك ذوات ثلاث، أو ذات واحدة لها قوتان? مذهب الحائرين منهم كابن سينا وأتباعه: أنها ذوات ثلاث». 2- وصف ابن سينا وأتباعه بالقبائح الدينية، وأعظم ذلك اتهامهم بالكفر والإلحاد، فمن ذلك قوله: «وهذا القول هو اختيار ابن سينا وأتباعه من الملاحدة، وقوله: ووافقهم على ذلك المعتزلة ومتأخرو الفلاسفة، كابن سينا وأتباعه، وهم بذلك كفار»، بل قد تجاوز تكفيرهم إلى وصفهم بالشياطين، فقال: «وربما قيل: القدرة مبدأ الفعل مطلقا، وهذا قول الشياطين أتباع ابن سينا، اخترعوه ليلبسوا به على من يكفرهم، بنفيهم حقيقة القدرة عن الرب عز وجل، وجعلهم فعله كفعل النار في الحطب، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا». ومع صريح تكفير المصنف لابن سينا وأتباعه إلا أن له عبارات قد يفهم منها عدم تكفيره لهم، كقوله: «وهل العقل الفعال والنفس والممسك ذوات ثلاث، أو ذات واحدة لها قوتان ? مذهب الحائرين منهم كابن سينا وأتباعه: أنها ذوات ثلاث، ومذهب الراسخين منهم في الكفر
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي